|
|
صدر العدد الثاني عشر من مجلّة "رمّان"، وهي ثقافية فنية فلسطينية يحررها سليم البيك. وبهذا العدد تدخل المجلة سنتها الثالثة، كما أنها تصدر بنسختها المطبوعة لأول مرة، ومن فلسطين. تطبع المجلة وتوزّعها دار قنديل للثقافة والفنون.
في النصوص الأدبية نقرأ قصائد لأسمى العطاونة بعنوان "لجسد مر كالعلقم" كما نقرأ قصيدتي "عصيان" لماجد أبو غوش و"مسائية" لمروان مخّول. وقصة "نادي القبل" لأسامة مصري. ونقرأ مقاطع من الكتاب الجديد لمنى ظاهر "يوميات شفق الزغلول".
خبرات: يتفنّنُ الرّجُل بالقنصِ البرّيّ.. هو قنصٌ من نوع جديدٍ؛ مهاراته عالية.. لا تستهدف الطّير أو الأرانب أو الآرام.. هو قنصٌ لرؤوس الأطفال والطّفلات أينما حلّوا في كلّ الضّفة والقطاع.. قد يكونون في البيوت أو المزارع، على الشّرفات أو عائدين من دوامهم المدرسيّ، في الشّارع أو يجمعون الفاكهة أو يقطفون التّين والخرّوب من على جذوع الشّجر. ... ولأنّ اليوم هو الأربعاء، تترصّد ذاكرة زهيّة يوم أربعاء كانت فيه عربات عسكريّة ودوريّات شرطة تهيمن على الطّرقات بعد حزيران العام 1967.. ومركبات سُحقَت.. من بينها سيّارة التهمتها دبّابةٌ وزنّرت حيّزها.. حتّى لعبة زياد الّتي تدحرجت منها... زياد الّذي لم يتجاوز الثّانية عشرة من عمره يقف مع أفراد أسرته، تنقضّ عليهم شمس حارقة بانتظار أمر التّهجير من بلدتهم.. هي أسرة عمّها الّتي صاحت زوجته بجملتها المحفورة عميقًا "إحتلّونا الله يبهدلهم". .. يعود ابن عمّي زياد بعد ثلاثين عامًا من المنفى.. ويبقى يستذكر حنينه لإخوانه المشتّتين في أقطار أخرى.. وأنّ لنا الحقّ في العودة.. هذا ما تضيفه زهيّة في مساحة ورقة. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
نبحث .. أدرك أنّني أحتاج أن أقول لأمّي وأبي (النّادرة والعادل) أنّني أحبّكما.. 13/2/2010
اكتب تعليقك (12 تعليقات) |
|
|
*سيرةُ الأخضر * بَعلُ هنا: من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (10 تعليقات) |
|
|
*سيرةُ الأخضر * / منى ظاهر
من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
ريشة طاووس تنبثق من حصاة في قاع البحر.. تشرق في لحظة فارزة ناهبة ملهاة الفكرة. يبسم النّردين على السّطح المطهّم بأملس شعيرات صرح قرمز الصّدر. عنادل تنبثق من كوّة الرّبيع المتلاقح زبيبًا وشرائط ملوّنة.. فينوس تصحو من هزيم الزّبد اللزُب كطين الأغاني الشّعبيّة الجليليّة النّافثة فتونًا وإغواء مائسًا وإغراء شاسعًا يدعك حُبَاحِب الرّوح وجنادب الجسد المترهّل، ليستفيق عرّابه ليبدّد الرّموس وشَآبيب الوجوهِ الجُفالة كيّْ تندلق الحشاشة البَلْبال المستفيقة من أرض ثماني أربعينيّة، بعد غيبوبات عمليّات جراحيّة في العامود الفقريّ جرّاء عمليّة استشهاديّة في القدس في أواخر العام 2000.. جرائد تثغو بها وأختها الّتي رافقتها حينها للمحطّة المركزيّة، وقد مرّت إثر ذلك بعمليّة صغيرة في أذنها، علّ أحدهم يسمع، في إجْفالة، وقع ما يجري على هذه الأرض المستغيثة هنا، ويرى مشاهد خالية من التّشفير. المرأة المستفيقة بولادة راجزةٍ جديدة تتحدّى محنتها بتخصصّ علميّ للمدافعة عن السّجناء الأمنيّين.. وتعمل في نقل عمّال في باصها الصّغير المُحملقِ في طريق وعرة، حيث نبات الهنْدَباء.. يهترىء آجور المسافات وتجد لها شريكًا داعمًا بعد محنة وفاة خطيبها في حادث سير قبل أسبوع من زواجهما، لتتحوّل ذبائح الفرح بقدرة قادر لطعام ذليل يؤوب لروح الفقيد. مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة 2008-2009" منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة اكتب تعليقك (14 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 30 |