|
|
|
*سيرةُ الأخضر * بَعلُ هنا: من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (10 تعليقات) |
|
|
*سيرةُ الأخضر * / منى ظاهر
من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
ريشة طاووس تنبثق من حصاة في قاع البحر.. تشرق في لحظة فارزة ناهبة ملهاة الفكرة. يبسم النّردين على السّطح المطهّم بأملس شعيرات صرح قرمز الصّدر. عنادل تنبثق من كوّة الرّبيع المتلاقح زبيبًا وشرائط ملوّنة.. فينوس تصحو من هزيم الزّبد اللزُب كطين الأغاني الشّعبيّة الجليليّة النّافثة فتونًا وإغواء مائسًا وإغراء شاسعًا يدعك حُبَاحِب الرّوح وجنادب الجسد المترهّل، ليستفيق عرّابه ليبدّد الرّموس وشَآبيب الوجوهِ الجُفالة كيّْ تندلق الحشاشة البَلْبال المستفيقة من أرض ثماني أربعينيّة، بعد غيبوبات عمليّات جراحيّة في العامود الفقريّ جرّاء عمليّة استشهاديّة في القدس في أواخر العام 2000.. جرائد تثغو بها وأختها الّتي رافقتها حينها للمحطّة المركزيّة، وقد مرّت إثر ذلك بعمليّة صغيرة في أذنها، علّ أحدهم يسمع، في إجْفالة، وقع ما يجري على هذه الأرض المستغيثة هنا، ويرى مشاهد خالية من التّشفير. المرأة المستفيقة بولادة راجزةٍ جديدة تتحدّى محنتها بتخصصّ علميّ للمدافعة عن السّجناء الأمنيّين.. وتعمل في نقل عمّال في باصها الصّغير المُحملقِ في طريق وعرة، حيث نبات الهنْدَباء.. يهترىء آجور المسافات وتجد لها شريكًا داعمًا بعد محنة وفاة خطيبها في حادث سير قبل أسبوع من زواجهما، لتتحوّل ذبائح الفرح بقدرة قادر لطعام ذليل يؤوب لروح الفقيد. مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة 2008-2009" منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة اكتب تعليقك (14 تعليقات) |
|
|
صفائحُ الألواح الّتي حَملَها على ظهِرهِ أطلسُ، تلك الّتي كوّنت الأرض.. هما مِنْ لبّها/مِنْ نواتها، مِنْ أوّل الأزل. هما من تشكّل الغيوم، وانزياحات الصّخور. * * * تستحضِرُ المرأةُ المكانَ مِنْ مَطَرِها الّذي يرمي الرّجُلَ على مَرْمَى اندفاعِ البياضِ المُشْرَئِبِّ على استنادَةِ يَدِها القابِضَةِ على كَتِفِه. .. رشفاتُها الأزَلُ/ أنامِلُها بِهَدْأتِها تعودُ بهِ مولودًا يتفتّحُ على مَرْأى عسليّةِ عينيها. ... مذابِحُ الليلِ الفَقْدِ تَهِيجُ بأورِدَةِ القَهْرِ.. الزّاحِفِ في الوَطَنِ اللا ينفَعُ فيهِ سوى الحُلُمُ الحِلْمُ الحُبُّ. * * *..... أربع دعسات من "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّية لرفسة غزال (الطّبعة الأولى دار أزمنة عمّان الأردن- 2008، الطّبعة الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009) اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 29 |