خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال: نصوص صادرة عن دار أزمنة- عمّان- الأردن 2008. جرّبت هذه النّصوص الدّعسَ بين أواخر أيلول/سبتمبر 2003 حتّى أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2007، رقصاتها كانت في اضطراب أمكنةٍ في النّاصرة وعمّان وفرنسا والمغرب. © جميع حقوق الكتاب محفوظة للمؤلّفة منى عادل ظاهر- صاحبة الكتاب ، يُمنَع نشر، نقل، تصوير، تسجيل صوتيّ، حفظ في بنك معلومات، ترجمة كلّ أو جزء من الكتاب بدون إذن خطّيّ مسبق من المؤلّفة. إلى الحاضِرَيْن في حياتي دومًا، والديَّ، نادرة وعادل. إلى الحالّ فيَّ أبَدًا؛ القابِضِ على كينونَةِ الصِّدْقِ- شَريكي في اقترافِ جريمَةِ معنى الوجود. أحبّكم النّاصرة
|
|
*سيرةُ الأخضر * بَعلُ هنا: من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (10 تعليقات) |
|
|
*سيرةُ الأخضر * / منى ظاهر
من وحي صوت مطرب كرديّ يغنّي بالتّركيّة. كتبت فجرَ يوم الخميس الموافق 28/6/2007. http://www.youtube.com/watch?v=cr3ekjORS7I "خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة عمّان الأردن 2008، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحافيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة في الجزائر 2009 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
صفائحُ الألواح الّتي حَملَها على ظهِرهِ أطلسُ، تلك الّتي كوّنت الأرض.. هما مِنْ لبّها/مِنْ نواتها، مِنْ أوّل الأزل. هما من تشكّل الغيوم، وانزياحات الصّخور. * * * تستحضِرُ المرأةُ المكانَ مِنْ مَطَرِها الّذي يرمي الرّجُلَ على مَرْمَى اندفاعِ البياضِ المُشْرَئِبِّ على استنادَةِ يَدِها القابِضَةِ على كَتِفِه. .. رشفاتُها الأزَلُ/ أنامِلُها بِهَدْأتِها تعودُ بهِ مولودًا يتفتّحُ على مَرْأى عسليّةِ عينيها. ... مذابِحُ الليلِ الفَقْدِ تَهِيجُ بأورِدَةِ القَهْرِ.. الزّاحِفِ في الوَطَنِ اللا ينفَعُ فيهِ سوى الحُلُمُ الحِلْمُ الحُبُّ. * * *..... أربع دعسات من "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّية لرفسة غزال (الطّبعة الأولى دار أزمنة عمّان الأردن- 2008، الطّبعة الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009) اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
عَرَقُها المُتَحَرِّكُ بعِطْرِ جَسَدِها البدئيِّ المُنْقَذِفِ إلى الخَميرَةِ المطبوخَةِ فيهِ هو الرّجُلُ، تلكَ العَجينَةُ الصّلْصالَةُ مِنَ الخَمائِرِ المحتالَةُ المُسْبلَةُ في حَفْرِيّاتِ انشطاراتِ جَسَدِهِ/ روحِه، تَشِمُهُ بوشومِ ظبيةٍ لا ترومُ تتغشَّاهُ بكتابَةِ نقاطٍ ذئبيَّةٍ/ مستئذِبَةٍ، تَحْجمُ عنهُ عُمرَ الزّمانِ، ليتجلّى مِنْ كُوَّةٍ لا فَناءَ فيها.. لذا يكونُ يضحى لا عمرَ له. .. وُشُومُها شاهِدَةُ تَجلِّيه.
مقاطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" - خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال /الماثل للطّباعة 2008 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
حينَ ينسالُ اللهبُ على حافّته، تُحَدِّقُ سيّدةُ الضّوءِ في الغيابِ المُطَعَّمِ بنكْهةِ القِرْفة.. تُرخي نفسها هي على وَتَرِ سلّمٍ موسيقيّّ ينعزِفُ على سماءٍ مبلّلة وأساطير. ... يريدها لهُ، لكنّها سئمَتْهُم، فكلّهم يتشابهونَ ومتشابِهونَ ومُشابِهونْ.. تصلُ إلى حدِّ المَلَلِ، ويُثيرُها ولَعُهُ بتلكَ الوردةِ المُجفّفَةِ الّتي تختارُ البقاءَ على حائطِ غرفَتِها. .. تمْنَحُهُ سلامَها. . . . .. ماؤُهُ البَحْرُ؛ يَغْتَسِلُ رملُ الأرضِ بِجَرَيانِهِ.. تُداهِمُ هذا الفِعْلَ المَهْجَعَ أصابِعُ الرَّجُلِ المُتَطَرِّفِ. .. فَراسَةُ أصابِعِهِ تُسَدِّدُ على الحَبَّاتِ بَصَماتٍ رَطِبَةً تُشَكِّلُها كَمِينًاُ مُحْكَمًا لِبَيانِ سيرَةِ ذاكِرَةِ المَصير. "خميل كسلها الصّباحيّ" ماثل للطّباعة 2008 اكتب تعليقك (27 تعليقات) |
|
|
|