|
عن دار فضاءات للنّشر والتّوزيع والطّباعة في عمّان الأردن، صدر الكتاب القصصيّ "لعبة مفترق الطّرق" للقاص المغربيّ اسماعيل غزالي. يضمّ هذا الكتاب بين دفّتيه 10 قصص قصيرة مستوقفة ذات نزعة تجريبيّة حادّة. غلاف الكتاب الأماميّ يحمل لوحة لجبران خليل جبران، وهو من تصميم الفنّان نضال جمهور. أمّا الغلاف الخلفيّ فقد حمل كلمة عدنان المبارك الكاتب والمترجم العراقيّ االمقيم في الدّانمارك، معنونة بـ: باخ السّرد الجديد، نقرأ فيها: " في هذا الكتاب القصصيّ يصهر غزالي تقنيّات فنون مختلفة في جوهرها، فهناك الشّعر الّذي له حظوة كبيرة في نثره المستند إلى قصديّة واضحة: تنثير الشّعر أو شعرنة النّثر . وهناك الاشتغال التّقنيّ الرّصين الّذي يمهره باختراعات خاصّة منها : تقنيّة هندسة المثلثات وتقنيّة زوبعة الماء وتقنيّة مرايا السّيّارة الثّلاث وتقنيّة التّشفير السّيميولوجيّ وتقنيّة الأفعى الّتي تعض على ذيلها... اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
أمس اتصلت بالأمل ! قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟ قال:أجل.
قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟ قال: أجل.
اكتب تعليقك (1 تعليقات) |
|
|
الريح، ما زالت تعلق بها اصطكاكات ألواح الزينكو، وتحمل غبار أطفال يعومون في العراء، يلوكون بأضراسهم النيئة ظهيرة الأيام، والريح ما زالت تئن حنجرتها من سعال ينز حزناً.. وجعاً، وتخفق هفته خيمة يتساقط عمودها...اختلفوا على جذره؛ من جميزة أم من صنوبر الكرمل كان...عجوز من خلف الأيام قال: من عظام لم تجد خيمة تؤويها .. وقيل من قلم علقت عليها نبوءة كاتب.
الخرّوبة- الشّاعر الفلسطينيّ عبد السّلام العطاري اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
الحكاية تحمل في طياتها تناقضا صارخا بين اعتزازنا المعلن بتلك الأقلية الصامدة في فلسطين والتي يصل تعدادها اليوم إلى أكثر من مليون ونصف المليون وبين السلوك الواقعي الذي يستمر في اعتبار أفرادها من خلال جوازات سفرهم كما لو أنهم جزء من العدو ينبغي مواجهته ومقاطعته على المستويين الفردي والعام. هي مشكلة بالغة الخطورة وتعكس فهما سياسيا متخبطا ولا يعرف ذاته من عدوه فيحيل بعضًا من ذاته المفترضة إلى صفوف العدو في الوقت الذي يقوم فيه هذا العدو بالتنكيل بتلك الأقلية القومية والتعامل معها كمجموع وكأفراد باعتبارهم مواطنين من الدرجتين الثانية والثالثة بل كعدو مباشر تجيز القوانين الإسرائيلية محاصرته ومنع حركته السياسية والثقافية وحرمان أبنائه من الإلتحاق بالعديد من التخصصات العلمية الهامة والتي تواصل الدولة العبرية إعتبارها وقفا على اليهود. أعتقد أنه قد آن الأوان ومنذ زمن طويل لإعادة النظر عربيا في المواقف الراهنة من أبناء الأقلية الفلسطينية التي تعيش هناك في أرض وطنها. لا يجوز ولا يعقل تحت أي مفهوم سياسي أن يستمر حصار أبناء هذه الأقلية من محيطهم العربي الذي يشكلون امتدادا له في وطنهم فلسطين. ولا يجوز منطقيا وتبعا لذلك أن يتواصل الحظر العربي على النتاجات الثقافية والفكرية الفلسطينية القادمة من هناك لأن ذلك لا يعني مطلقا مجرد موقف من مجموعة من المبدعين بقدر ما هو إقصاء لمليون ونصف من الفلسطينيين يقاومون، ومنذ النكبة، إجراءات تهويد وطنهم ولهم في ذلك سجل حافل بالتضحيات.
مقالة نشرت في صحيفة المستقبل - الاحد 4 تشرين الثاني 2007 - العدد 2782 - نوافذ - صفحة 12 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
كأنني نحلتك لآهةٍ يتيمةٍ قبل موتي واندلاق رحيقها عندما نُطفي أبذرها بعدكِ في الريح لتلد زهراتٌ أخرياتٌ أبنائي اللقطاء لأنني الآن لكِ لا أريدك إلا تفاحةً لأرتفع إلى الجنة ثانيةً أو برتقالة تستدير كلّ غروب كشمسٍ لمسائي البعيد أو كذبابة الوقت تطنّ عند جثتي مرمياً في زاوية البيتِ كزجاجة نبيذ فارغة لا تريدينني إذاً ثلجاً لبياض صدرك أذوب لبزوغ ثديكِ تطوّفني أناملي حول استداراتكِ لأنني الدائخ والمندهش تدور بي أفلاك نجمتين منطفئتين منذ تشكّل كون اشتهائكِ عبثي فوهتين لإطلاق نار الرغبة البيضاء أو هما علامتا استفهام توسطتهما نقطتان سوداوان بغير ترتيب اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
|