القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية
ذئب الحافّة آتٍ / منى ظاهر

 

عَرَقُها المُتَحَرِّكُ بعِطْرِ جَسَدِها البدئيِّ المُنْقَذِفِ إلى الخَميرَةِ المطبوخَةِ فيهِ هو الرّجُلُ، تلكَ العَجينَةُ الصّلْصالَةُ مِنَ الخَمائِرِ المحتالَةُ المُسْبلَةُ في حَفْرِيّاتِ انشطاراتِ جَسَدِهِ/ روحِه، تَشِمُهُ بوشومِ ظبيةٍ لا ترومُ تتغشَّاهُ بكتابَةِ نقاطٍ ذئبيَّةٍ/ مستئذِبَةٍ، تَحْجمُ عنهُ عُمرَ الزّمانِ، ليتجلّى مِنْ كُوَّةٍ لا فَناءَ فيها.. لذا يكونُ يضحى لا عمرَ له.
.. وُشُومُها شاهِدَةُ تَجلِّيه.

 

مقاطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" - خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال /الماثل للطّباعة 2008 

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
منى ظاهر في ديوان ووكالة أنباء شعراء الأردن

اسمها منى.. صفتها التواضع.. شعرها يحكي عنها.. تأخذك إلى عالمها عندما تحاورها.. شاعرة عرفها الشعر قبل أن تتعرف عليه.. تقدس شعرها ووطنها فألبسته أحرفها.. احتضنها أكثر من منبر ولكنها لازالت تبحث عن ذلك المنبر الذي تريد التنفس فيه.. إنها الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر ابنة مدينة النّاصرة الجليليّة هي إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيدانيّ.. التقيتها في هذا الحوار الخاص لديوان ووكالة انباء شعراء الاردن – عرار ديوان العرب

حوار: موسى الشّيخاني

وماهي قراءاتك وملاحظاتك على ما درج اليوم من الكتابات النسائيّة ؟

طبعًا هناك تحدّيات وصعوبات تواجه المرأة العربيّة عمومًا مقارنة مع الرّجل في ظلّ مجتمع أبويّ يرجّح كفّة الميزان للرّجل ويعطيه كلّ الإمتيازات في الحيّز العامّ والخاصّ، ويفرض على المرأة أن لا تراوح حيّزها الخاصّ.. فكيف بالحريّ إن كانت المرأة كاتبة أو شاعرة أو كلاهما معًا!
لذا ليس من العجب أن نرى أنّه على مرّ العصور منذ بداية حمل المرأة للقلم رافقتها ممنوعات كثيرة أوّلها العادات والتّقاليد فنجد نساء كثيرات كتبن بأسماء مستعارة ونشرن إبداعاتهنّ بأسماء مستعارة، أو حتّى بأسماء رجال.

ثمّ خرقت النّساء هذا الحاجز إلى حدّ كبير لتخرج المرأة معبّرة عن كينونتها كلّها، ومع ذلك بقيت هناك تحفّظات مجتمعيّة من مواضيع قد تتطرّق إليها المرأة الكاتبة خصوصًا، منها خلخلة تابو الجسد والتّعبير عن نفسها وعن حرّيّتها وعن حقّها على جسدها. والحديث عن مشاعرها وبالأخصّ مشاعر الحبّ والعشق والحميميّة الّتي هي أسمى مشاعر الذّات الإنسانيّة.
وقد تصل هذه التّحفّظات إلى منع عامّ يمكن أن يصل إلى منع رسميّ يؤدّي إلى عدم نشر أو توزيع العمل الإبداعيّ.
مع ذلك فإنّ المرأة برغم كلّ الصّعوبات نجحت في أن توصل إبداعها إلى العالم كلّه ولا يخفى علينا أسماء نساء لمعت نصوصهنّ عربيّا وأجنبيًّا.
 
يجب التّنويه هنا أنّني أتحدّث عن الإبداع الحقيقيّ البعيد عن الإبتذال.
علمًا بأنّ إبداع المرأة وإبداع الرّجل هو إبداع إنسانيّ.

من ديوان ووكالة أنباء شعراء الأردن- نشر بتاريخ 14/3/2008

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
منى ظاهر في استطلاع: الكاتبة والكتابة

.
وأقول:تُوضَعُ الحدودُ لِنتذوَّقَ طعْمَ اختِراقِها وتلتقِي أحداثُ الأزمِنَةِ في تحليقِ الفراشة.
الكتابة هي كما السّرّ .أقصد أنّ تجربة الكتابة وبالأخصّ الشّعريّة هي تجربة طلسميّة.. كثيرون من يحاولون تفكيكها أو تحليلها ولا يفلحون، لأنّها معجونة بقوّة/قوى خارقة ألوهيّة إن صحّ التّعبير.لذا فإن هذه الكتابة/هذا السّرّ هو الجالب معه الضّوء الحقيقيّ. أنا حاليًّا أكتب دون الخوض في مسألة مسمّى النّصّ،علينا أن نبني أو بالأحرى أحاول أن أبني نمطًا جديدًا من الكتابة يخصّني ويميّزني مبنيّ على مقاس وعيي الجماليّ ككاتبة وقلقي الوجوديّ غير المنفصل عن جسد الكينونة العامّة وروحها وعلى خلخلة جميلة باشتغال لا تلغي الجماليّة الموجودة، فقد أكتب نصًّا لا يبدو شعرًا، لكنّ روحه شعر ويحمل إيقاعه وموسيقاه، هي مرحلة التّجريب، وأقتبس هنا مقولة محمود درويش: "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر"..
جديد كتابتي سيصدر خلال الأيّام القريبة. هو نصّ رافض للتّجنيس؛ فيه نبش في جسد اللغة منبثق من طين رمزيّ. فيه نقش أعمق في الرّوح- روحي، باشتغال جادّ على المعنى واللغة وفسيفساء وجودي ما بين الأسطورة والواقع. تجدر الإشارة إلى أنّه نصّ حانت ولادته بعد جهد 4 سنوات/ مخاض ثقيل وعميق. بلا شكّ هو سيرة مضمون وشكل من ضوء ونار. كتابي بعنوان "خميلُ كسلِها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسةِ غزال، صادر عن دار أزمنة- عمّان.الكتابة عندي آتية ومنبعثة من عطر الرّوح ومن أرخبيل إنفجارات أضواء وعتمات فيّ.
عندما تكتب أنت تمارس الحياة وترقص جنونًا، أنت تخلق عوالم طبيعة ومرايا ملوّنة، أنت ترسم خطوط أجنحة الفراشة. وقد يكون هدف الكتابة أيضًا التّفريغ من أجل إعادة البلورة والخلق. أو أنّها الإلتفات للهامشي اليوميّ بأسلوب مغاير مستوقف لتحمله في غرائبيّة هذا الوجود.أظنّ بأنّ المكوّنات الّتي خلقتني شاعرة وكاتبة، هي مكوّنات تنتمي بانحياز حادّ للطّبيعة، لجينات بيولوجيّة وروحيّة لعوالم خاصّة فيّ، ولطبيعة فيها من الشّراسة والتّمرد اللاواعي لأكون خارج السّرب، أغرّد بأسلوبي. وأخطّ طريقًا فردانيًّا يميّزني عن غيري.. الكتابة هي تعبيري الجواّنيّ عن أعماقي وعن رؤيتي للعالم وعلاقتي مع الأشياء والآخر دون ابتذال بل بكلّ الشّفافيّة والتّحليق..

 

- استطلاع : الكاتـبـة و الكـتـابـة

 - نشر في صحيفة النّصر الجزائريّة/ يوم 4/3/2008 للشّاعرة والإعلاميّة نوّارة لحرش - الجزائر

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ"/منى ظاهر

حينَ ينسالُ اللهبُ على حافّته، تُحَدِّقُ سيّدةُ الضّوءِ في الغيابِ المُطَعَّمِ بنكْهةِ القِرْفة..
تُرخي نفسها هي على وَتَرِ سلّمٍ موسيقيّّ ينعزِفُ على سماءٍ مبلّلة وأساطير.
... يريدها لهُ، لكنّها سئمَتْهُم، فكلّهم يتشابهونَ ومتشابِهونَ ومُشابِهونْ..
تصلُ إلى حدِّ المَلَلِ، ويُثيرُها ولَعُهُ بتلكَ الوردةِ المُجفّفَةِ الّتي تختارُ البقاءَ على حائطِ غرفَتِها.
.. تمْنَحُهُ سلامَها.
. . .
..
ماؤُهُ البَحْرُ؛ يَغْتَسِلُ رملُ الأرضِ بِجَرَيانِهِ..
تُداهِمُ هذا الفِعْلَ المَهْجَعَ أصابِعُ الرَّجُلِ المُتَطَرِّفِ.
.. فَراسَةُ أصابِعِهِ تُسَدِّدُ على الحَبَّاتِ بَصَماتٍ رَطِبَةً تُشَكِّلُها كَمِينًاُ مُحْكَمًا لِبَيانِ سيرَةِ ذاكِرَةِ المَصير.
 

"خميل كسلها الصّباحيّ" ماثل للطّباعة 2008 

اكتب تعليقك (27 تعليقات)
 
مدد في حوار خاصّ مع الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر

"مدد" في حوار خاصّ مع الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر
حوار أجراه الشّاعر محمّد خضر الغامديّ- السّعوديّة. نشر في "مدد" يوم الخميس 18/12/2007

مدد/ محمّد خضر
مرحبا بك اولا منى , بعد تجارب شعرية في دواوين سابقة , ذهبت الى الشعر باعتباره نصا مفتوحا , الا يشغلك التصنيف عادة .؟ كيف تفسرين هذا التحول ؟


محمّد بداية الكتابة هي كما السّرّ . أقصد أنّ تجربة الكتابة وبالأخصّ الشّعريّة هي تجربة طلسميّة.. كثيرون من يحاولون تفكيكها أو تحليلها ولا يفلحون، لأنّها معجونة بقوّة/قوى خارقة ألوهيّة إن صحّ التّعبير. لذا فإن هذه الكتابة/هذا السّرّ هو الجالب معه الضوء الحقيقيّ. أمّا عن تصنيف الجنس الأدبيّ، أنا حاليّا في مرحلة جديدة، بعد نشر عدد من الإصدارات/التّجارب، مرحلة عدم التّصنيف؛ أنا مع محاولة التّجريب الّذي أجد أنّه تجريب على مقاس وعيي الجماليّ ككاتبة وقلقي الوجوديّ غير المنفصل عن جسد الكينونة العامّة وروحها.
ما أريد أن أقوله أنّ نصي الحاليّ- تجربة كتابتي غير خاضعة للتّجنيس- رافضة له. وفيها اشتغال على لغة خاصّة/ على فكر خاصّ وعلى أسلوب خاصّ يميّز قلمي.

مدد/ محمّد خضر
هل تجدين أن وعينا العربي الشعري أعاقه التصنيف الاكاديمي عن الانطلاق حينا ؟

 
يعني سأحاول الإجابة من منظوري؛ أنا أجد أنّ مهمّة الكاتب والشّاعر إن أردنا أن نحدّد، هي محاولة خلخلة تابوهات النّظريّات الأكاديميّة في النّقد . ما فائدة أن أكتب/ أخلق وأنا أستبقي أسس نظريّات جامدة ثابتة لا تتغير! هل أنا أكتب للنّقد/ للتّواطؤ معه؟ الجواب أكيد لا . يعني أنّ نصّي هدفه إثارة وتحريض أدوات النّقد للكتابة عنه، من هنا فإنّ التّصنيف الأكاديميّ، مع إحترامي، مؤكدّ أنّ له دور في إعاقة وعينا العربيّ للشّعر باستثناءات جادّة. ولا ننسى أنّ الإبداع الدّائم هو تغلغل، لذا فإنّ وظيفة النّقد هي الوقوف عند المثير في النّصّ المستوقف والمحرّض فيه/ هي ملامسة تلك الشّرارة الخفيّة في النّصّ، وليس محاولة البحث عن قوالب موجودة داخله للمصادقة عليه وعلى بنيته أو فنّيته.

مدد/ محمّد خضر
وهل تجدين أن النقد يواكب رؤى المبدع ويصل لها في مشهدنا ..ماهو الخلل إن كان ثمة خلل برأيك ؟
 

أوّلا ولأنّنا في عصر منفتح من خلال هذه الشّبكة العنكبوتيّة الإلكترونيّة فقد تلتقي حقًّا بأقلام جادّة نقديًّا، من شأنها أن تبني عمادًا لحركة نقديّة، لكن للأسف بما أنّنا أيضًا في حالة من الفوضى العارمة ليس فقط في مضمار الأدب والإبداع، بلّ أيضًًافي ممرّات ومجالات الحياة المختلفة.. لذا فإنّنا نشهد أنّ نقد النّصّ بات أيضّا متوقّفًا ومنقادًا في أحيان كثيرة لعلاقات شخصيّة.
كأنّنا لا نستطيع أن نفرّق بين شخصيّة النّصّ وشخصيّة الكاتب فإمّا أن نرفع نصّه لأنّه "صديق" أو أن يكون العكس .
من المهم هنا أن أشدّد على الحقيقيّة/ على المواكبة النّقديّة لرؤى الكاتب؛ من المهمّ أن تعمد في أساسها على الموضوعيّة والحقيقيّة . للخلاصة حسب رايي أنا ارى أنّ حركة النّقد، وأقصد الأقلام الجادّة الصّادقة، عليها أن تكون فاعلة أكثر.
..............

.........

اكتب تعليقك (2 تعليقات)
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 التالى > الأخير >>

النتائج 81 - 88 من 129

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين