|
يستضيف "مركز ثقافات العالم" بالتعاون مع جمعيتي "أصدقاء من كل العالم و"القلم" الدانماركية القاص المغربي إسماعيل غزالي يوم الأربعاء المصادف الأول من شهر يونيو حزيران في مركز ثقافات العالم في كوبنهاجن، الساعة السادسة مساءً العنوان بالدانماركيه: Verdens kultur Centr Nørre Alle 7, 2200 N Telefon 26552866 Khalil Yassin Zouhair Yassin Shlaiba 26466476 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
حوار مع منى ظاهر في صحيفة الاتّحاد الإماراتيّة، نشر يوم 12 ايّار مايو 2011
كاتبة من الأرض المحتلة تعيش تحت نار العبرية ونصوصها تضيء عتبات المنسي والعادي منى ظاهر: أقرأ ما ترسّب في مياه التاريخ منى ظاهر شاعرة وكاتبة فلسطينية تقف في الخنادق الأولى بمواجهة سياسات لخنق الهوية العربية في فلسطين قابضة على الجمر. تحفر على الدوام في العمق للوصول وتغرد بأسلوبها الخاص. نصوصها تطرح تساؤلات وعلامات استفهام وتتحرك باتجاه الإنسان المرتبط بالأرض وتضيء ما اسمته “عتبات المنسي والعادي”. ترى أن الكتابة مقاومة وتحليق للرغبة. عندما تكتب تمارس الحياة وترقص جنوناً، لتخلق مرايا ملونة وتعزف سيمفونيّة الإنسان الوسيط الخارج من السرب، وتؤكد أنه لا تابوهات في الكتابة إلا قوانينها. في كتابها “يوميّات شفق الزّغلول” الذي سيصدر قريباً تجسد واقع الحياة في الاحتلال، كما في مجموعاتها الشعرية السابقة: “شهريار العصر” و”ليلكيّات” و”طعم التّفّاح” ونصوصها: “حكايات جدّتي موفادّت” و”أصابع” و”خميل كسَلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال”،
“الاتحاد الثقافي” حاورها في العاصمة الأردنية عمّان، وفيما يلي تفاصيل الحوار. اكتب تعليقك (26 تعليقات) |
|
|
مقال موسّع في "لعبة مفترق الطّرق" لاسماعيل غزالي، بقلم منى ظاهر نشر في قاب قوسين، نيسان إبريل 2011 ...القبض على اللحظات المنفلتة والمعاني الغريبة من خلال إبراز الأشياء المهمّشة، الّتي تبدو غير صالحة لاستعمالنا، والتّماهي مع القلق الوجوديّ الّذي تنضح به الكلمات والموصوفات هي أحد جوانب الاشتغال السّرديّ في متن هذه القصص. عند القراءة الأولى لهذه القصص، تشعر وكأنّ يد مايسترو متمرّسة تروّض نغمًا متوحّشًا، وفي الوقت نفسه ترى ريشة الرّسام تخطّ بمهارة أدقّ تفاصيل المشهد، وأحيانًا تؤمن بأنّها عين الكاميرا مصوّبة بفراسة إلى التّفاصيل اللازمة للّقطة النّاجحة، وأحيانًا أخرى تشعر بإبرة الواشم وهي تشكّ الجلد والعضلة معًا وهي واقفة على نبض الجرح. بناءً على ما تَقدّم، يتعزّز اليقين بقدرة القصّة القصيرة العربيّة على التّجدّد من جهة، وبقدرة اسماعيل غزالي على الإدهاش والإمتاع والإرباك من جهة أخرى، فهو كمن يكسر الضّوء في ماء الكون لتتوالد أقواس قزح الحكايات. ... اكتب تعليقك (6 تعليقات) |
|
|
سيرة حجر ... وحجارة مبنى سرايا ظاهر العمر لا زالت تقبع في المكان من القرن الثّامن عشر، رغم الأهوال الّتي مرّت عليه، فالصّلاة الأولى كانت في المبنى بتصريح من الشّيخ الجليل حاكم الجليل باني أوّل كيان فلسطينيّ مستقلّ عن العثمانيّين، إلى أن تمّ بناء الجامع الأبيض بحجارة لا تنزاح هي الأخرى.. وأجراس كنيسة البشارة تشهد على هذا الصّمود لحجارة الهويّة، ولرجل خلق أحداثًا وصنع تاريخًا ثوريًّا بتشييده لمشروع تحرّري سياسيّ قوميّ ونهضويّ. * * * اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
جماليّة المتاهة وسحريّة المفارقة في "لعبة مفترق الطّرق" للكاتب اسماعيل غزالي نشر في الملحق الثّقافيّ- شرفات ثقافيّة في صحيفة الدّستور الأردنيّة يوم الجمعة 15/4/2011 صفحة 12.
بقلم : منى ظاهر
"لعبة مفترق الطّرق" للكاتب المغربيّ اسماعيل غزالي، كتاب في هندسة المتاهة، قائم على سحريّة المفارقة، من خلال عشر قصص مسبوكة بتقنيّات حداثيّة جادّة ومبتكرة، تطلق صيحتها الخاصّة في سماء التّجديد. إنّ المتاهة الّتي عرفناها في الأساطير كاليونانيّة والرّومانيّة، قبل إدغار ألن بو وبورخيس وغيرهما، هي بحمولة أكبر في هذه النّصوص القصصيّة الّتي قد تحيل على تلك النّماذج، لكنّها ليست امتدادًا لها. ولا تستقيم الرّؤية السّرديّة في هذا الكتاب بدون هذه المتاهة، ولا تتحقّق إبداعيّة القصّة إلاّ بالارتهان إلى لعبة هذه المتاهات واستثمار الأدوات في خلق دوّاماتها وغرائبّيتها، وبهذا يكون الكتاب قد نجح في خلق فَرادته. اكتب تعليقك (24 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 9 - 16 من 129 |