|
منمنمات كسلها الثّلاثيني أو النّقش على رخام الومضة ... بقلم القاص المغربيّ اسماعيل غزالي، بتاريخ 18/11/2009 قراءة نشرت في موقع القصّة العراقيّ بتاريخ 1/12/2009، تحت بند دراسات/قراءات نقديّة www.iraqstory.com رسالة أدبيّة برؤية نقديّة في كتاب "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن 2008، وبطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثقافة الجزائريّة، الجزائر 2009 ".... وعلى وتيرة هذا الحبك الصّقيل والمنمنم تتعاقب اللّوحات كما متواليةٍ تستمزج الشّعر بالنّثر وهي تؤرّخ في دوائر مائيّة على صفحة بحيرةٍ عزباء من وجدان صباحها المتثائب و تشمّر عن فستان ضوئها ، كأنّما تكتبين بأصابعكِ على مرآة حمّامك المضرّجة بالبخار واللّهاث أو تعيرك الفراشات ألوانها كي تصبغي خريف الأبديّة . وفي الحافة / الشذرة السّابعة عشرة ، تشرق شخصية جديدة في النّصّ ، إسمها " غريب " ويتّضح في الشّذرة ذاتها أنّه توأم " عجيب " : (هوذا غريب نفسه ينادي عجيب) .ص 39 (عجيب وغريب وجهان لعملة واحدة ، قد تجيز القول أنهما واحد ).ص 40 ...."
اكتب تعليقك (24 تعليقات) |