القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية
مدد في حوار خاصّ مع الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر

"مدد" في حوار خاصّ مع الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر
حوار أجراه الشّاعر محمّد خضر الغامديّ- السّعوديّة. نشر في "مدد" يوم الخميس 18/12/2007

مدد/ محمّد خضر
مرحبا بك اولا منى , بعد تجارب شعرية في دواوين سابقة , ذهبت الى الشعر باعتباره نصا مفتوحا , الا يشغلك التصنيف عادة .؟ كيف تفسرين هذا التحول ؟


محمّد بداية الكتابة هي كما السّرّ . أقصد أنّ تجربة الكتابة وبالأخصّ الشّعريّة هي تجربة طلسميّة.. كثيرون من يحاولون تفكيكها أو تحليلها ولا يفلحون، لأنّها معجونة بقوّة/قوى خارقة ألوهيّة إن صحّ التّعبير. لذا فإن هذه الكتابة/هذا السّرّ هو الجالب معه الضوء الحقيقيّ. أمّا عن تصنيف الجنس الأدبيّ، أنا حاليّا في مرحلة جديدة، بعد نشر عدد من الإصدارات/التّجارب، مرحلة عدم التّصنيف؛ أنا مع محاولة التّجريب الّذي أجد أنّه تجريب على مقاس وعيي الجماليّ ككاتبة وقلقي الوجوديّ غير المنفصل عن جسد الكينونة العامّة وروحها.
ما أريد أن أقوله أنّ نصي الحاليّ- تجربة كتابتي غير خاضعة للتّجنيس- رافضة له. وفيها اشتغال على لغة خاصّة/ على فكر خاصّ وعلى أسلوب خاصّ يميّز قلمي.

مدد/ محمّد خضر
هل تجدين أن وعينا العربي الشعري أعاقه التصنيف الاكاديمي عن الانطلاق حينا ؟

 
يعني سأحاول الإجابة من منظوري؛ أنا أجد أنّ مهمّة الكاتب والشّاعر إن أردنا أن نحدّد، هي محاولة خلخلة تابوهات النّظريّات الأكاديميّة في النّقد . ما فائدة أن أكتب/ أخلق وأنا أستبقي أسس نظريّات جامدة ثابتة لا تتغير! هل أنا أكتب للنّقد/ للتّواطؤ معه؟ الجواب أكيد لا . يعني أنّ نصّي هدفه إثارة وتحريض أدوات النّقد للكتابة عنه، من هنا فإنّ التّصنيف الأكاديميّ، مع إحترامي، مؤكدّ أنّ له دور في إعاقة وعينا العربيّ للشّعر باستثناءات جادّة. ولا ننسى أنّ الإبداع الدّائم هو تغلغل، لذا فإنّ وظيفة النّقد هي الوقوف عند المثير في النّصّ المستوقف والمحرّض فيه/ هي ملامسة تلك الشّرارة الخفيّة في النّصّ، وليس محاولة البحث عن قوالب موجودة داخله للمصادقة عليه وعلى بنيته أو فنّيته.

مدد/ محمّد خضر
وهل تجدين أن النقد يواكب رؤى المبدع ويصل لها في مشهدنا ..ماهو الخلل إن كان ثمة خلل برأيك ؟
 

أوّلا ولأنّنا في عصر منفتح من خلال هذه الشّبكة العنكبوتيّة الإلكترونيّة فقد تلتقي حقًّا بأقلام جادّة نقديًّا، من شأنها أن تبني عمادًا لحركة نقديّة، لكن للأسف بما أنّنا أيضًا في حالة من الفوضى العارمة ليس فقط في مضمار الأدب والإبداع، بلّ أيضًًافي ممرّات ومجالات الحياة المختلفة.. لذا فإنّنا نشهد أنّ نقد النّصّ بات أيضّا متوقّفًا ومنقادًا في أحيان كثيرة لعلاقات شخصيّة.
كأنّنا لا نستطيع أن نفرّق بين شخصيّة النّصّ وشخصيّة الكاتب فإمّا أن نرفع نصّه لأنّه "صديق" أو أن يكون العكس .
من المهم هنا أن أشدّد على الحقيقيّة/ على المواكبة النّقديّة لرؤى الكاتب؛ من المهمّ أن تعمد في أساسها على الموضوعيّة والحقيقيّة . للخلاصة حسب رايي أنا ارى أنّ حركة النّقد، وأقصد الأقلام الجادّة الصّادقة، عليها أن تكون فاعلة أكثر.
..............

.........

اكتب تعليقك (2 تعليقات)
 
"أصابع" منى ظاهر/ راسم المدهون

أصـــابـع" منى ظــاهــر "

 مـحـــــاولـة فــلـســـطــــيـــنـــيــة أولـى

راسم المدهون     - شاعر وناقد فلسطينيّ  مقيم في سوريا
كتابة من نوع مختلف بالتأكيد، غير أن اختلافها وحده ليس سبب تميزها الذي يمكن الوقوف عليه من الجماليات الفنية الطالعة من بهاء الجملة الشعرية ومن وهجها العاصف والمندّى بأجواء ذاتية تحمل الكثير من عبق أنثى تتشح بالرغبات الحميمة وتجعلها أناشيد حب وحياة لم نتعوّدها عليها من فضاء أدبي فلسطيني وقع طويلا ضحية تنظيرات نقدية بالغة الصرامة سجنته في قفص "الوطنية" فأفقرت الخلق وتركته شبه عاجز عن التعبير بطلاقة وحرية. هي تفارق ذلك في "أصابع" بل تفارقه بجمالية وفنية تعرف كيف تجعل الأسى والحب العاصف أدباً راقياً. أعتقد أن النقد المنصف لا بد أن يشير الى "أصابع" بوصفه كتابا في الحب، ولكن بوصفه أساسا كتابا في الحياة وروح العيش الإنساني لكاتبة شابة تتقدم في عالم الأدب بجدارة وتختار تجريبية تحمل الكثير من طاقة المخيلة ومن الموهبة الجادة في زحام الأصوات الأدبية فتحسن الكلام وتتقن فنيته 
مقال نشر في صحيفة النّهار اللبنانيّة، يوم الأربعاء الموافق 19/12/2007
 

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
حوار مع منى ظاهر في صحيفة "رأي"- صنعاء/اليمن

حوار مع الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر

- موقع عناوين ثقافيّة-الإثنين , 10 ديسمبر 2007 م   
نعاني من تمييزين لأننا عربيّات داخل دولة إسرائيل ولأنّنا نساء نعيش في مجتمع ذكوريّ حيث سلطة الرّجل هي الغالبة
 
مصطلح الادب النسائي يعزز سياسة التمييز ضد النساء
 
لقاء: أحمد السلامي- اليمن
منى ظاهر شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في مدينة النّاصرة التي تقع ضمن المدن الفلسطينية المحتلة، أو ما اصطلح على تسميتها بمناطق 48 ، كانت في القاهرة للمشاركة في ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية، حين أجرينا معها هذا الحوار..
 
من المهمّ أن أشدّد على أنّ الكتابة مهمّ أن تنبع من حقيقة، أيّ أن تكون كاتبًا حقيقيّا صادقًا في رسالتك، ولا يأتي ذلك عندي إلاّ بحفر في الرّوح- في روحي أوّلا- أن تتعلّم أن تكون أنت.
وكما تقول نوال السّعداويّ فإنّ "الكتابة هي بقاء الذّات.. هي مقاومة الموت". وعندي الكتابة هي تحليق الرّغبة.. هي مرحلة اللّذّة في الهذيان، هي الكلامُ الجديدُ، الوطنُ الغرامُ.
 
إنّ الكتابة هي وسيلة للثّورة أيضا، وكما قال الشّاعر نزار قبّاني "قومي، إنفعلي، إنفجري لا تقفي مثل المسمار"، فإنّها أنواع وأساسها الموهبة عندما تكون موهبة إبداع من أجناس أدبيّة كثيرة، ولأنّني من هذا العالم الأدبيّ والشّعري ولي ولادات شعريّة وأدبيّة، فإنّني أساهم مجتمعيّا في إحداث تأثير أو تغيير ولو كان تأثيرًا أو تغييرًا متواضعًا في إبراز هموم المرأة وقضاياها.
لذا فإنّني لا أوافق على هذه المقولة الّتي تؤطّر الرّؤية للعمل الإبداعيّ.
فكثيرًا ما انطلقت أعمال من ذاتيّة إلى عامّ ومن عامّ إلى ذات. يعني من المهمّ أن يكون النّصّ متحرّكًا وهنا يكون دور المبدعة ودور المبدع . ولا يفوتنا أنّ قراءة النّصّ الحقيقيّ من المهمّ أن تكون شموليّة وتغوص في العمق لتكتشف عطر الورد الخفيّ لتشمّه. إضافة إلى أنّ قراءة النّصّ الواحد تختلف بحسب القارئ ورؤيته ومنطلقاته المختلفة الّتي يقرأ فيها النّصّ المعيّن.
 
وعلى فكرة أنا لا أحبّذ هذا التّقسيم في الأدب، إلى أدب نسائيّ موقّع باسم امرأة وأدب رجاليّ موقّع باسم رجل.
إنّ الأدب هو أدب إنسانيّ،  هل سمعنا أحدًا يدعونا إلى لقاء لأدب رجاليّ؟ لماذا إذن تتمّ دعوتنا إلى لقاء لأدب نسائيّ؟
أصلاً هذا التّقسيم من شأنه أن يعزّز سياسة التّمييز ضدّ النّساء.
نعم هناك أدب نسويّ وهو الّذي يحمل فكرًا وينادي بتغيير الأدوار المجتمعيّة بين الرّجل والمرأة. وقد يكتبه رجل أو تكتبه امرأة.
 12/2007.  هذا الحوار نشر بصحيفة "رأي" - صنعاء.

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
ملفّ لشعراء فلسطين الشّباب/ راسم المدهون

في المشهد الشعري الفلسطيني اليوم إزدحام بالغ الجمالية لا تستطيع كتابة صحافية الإحاطة به، ذلك أن طموح هذا "الملف" ليس تقديم جردة شاملة بالشعراء الجدد وأشعارهم قدر ما تطمح إلى تقديم نماذج ربما فرضت نفسها بجماليات إبداعها، وربما تستحق ذلك بسبب غياب الإعلام عن مبدعيها وتجاربهم. الشعراء الذين نقدمهم هنا هم تلك الكوكبة التي تقف خارج بقعة الضوء الساطعة لسبب أو ربما لأسباب. وهؤلاء يستحقون أيضاً الإطلالة الواسعة على قراء لا يعرفونهم أو هم لا يعرفونهم جيداً: مروان مخول، أسماء عزايزة، منى ظاهر، سيد ريان وبشير شلش من الجليل ونجوى شمعون من مناطق احتلال العام 1967، وليكتمل المشهد بإيناس عبد الله وغياث المدهون ودينا الشهوان وخالد الناصري وسارة رشاد ياسين من الشتات. هؤلاء كلهم ينتمون إلى فضاء القصيدة الجديدة في تطلعها للتعبير عن الفلسطيني كإنسان وليس كصاحب قضية وحسب. يتفقون في دأبهم على تقديم نصوص تشتعل فيها الحياة ويذهبون بعد ذلك في اتجاهات متباينة. يمكن القول إن حضور هؤلاء الشعري لم يصبح سائداً بعد، إذ لا زال الشعر الفلسطيني يحمل عناوين كبيرة تحتلها أسماء الشعراء المعروفين والأكثر شهرة محلياً وعربياً. ومع ذلك فإن هؤلاء الشعراء يصعدون سلالم الألم وسلالم الأمل معا بثقة تدفعنا إلى توجيه هذه التحية لهم،

هذه المقالة نشرت في صحيفة المستقبل اللّبنانيّة، يوم الأحد الموافق 25/11/2007- ملحق نوافذ.

اكتب تعليقك (1 تعليقات)
 
مقاطع من "أصابع"- منى ظاهر

يكتبني المداد في تينك اللّحظة الّتي أحلم بها أن أكون بطلة لقصّة قصيرة جدّا، أو أزداد طمعا لرواية يكتبها ذاك الرّجل أسطورتي.. رجلي الّذي يحيا على قيد الحلم، رجلي الّذي يحيا على حافّة الواقع..

(1)
أقلّب صفحاتي لاهثة وراء ومضات من بريق شَبِق في عينيه السّوداوين.. ألهث لأصل أصابعي الّتي تسيل إلى عنقه.. أتلمّس كائني الطّويل، هو الّذي لطالما قال بصوته الخافت:
" أصابعك شموع تسيل على جسدي" ويصمت..
أبادره: " أأزعجتك شموعي ؟"
يقبّلني همسات في أذني: إنّها طقوسي في معبدي.. دعيها تصلني.
نصمت معا ويلفّنا دانتيل منساب.

 

، أصابع إصدار المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت 2006، علمًا بإنّ النّصوص كتبت في النّاصرة  في يونيو/ حزيران 2003 ولغاية  فبراير/ شباط 2004.

اكتب تعليقك (36 تعليقات)
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 65 - 72 من 109

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين