|
الأسرة الزيدانية والقائد ظاهر العمر الزيداني والأثر السياسي والحضاري لهما في تاريخ شمال الأردن المعاصر بدعوة من منتدى الكورة الثقافي وأسرة القلم الأدبي في لواء الكورة / الأردن ألقى الإعلامي والباحث في التاريخ الحديث والمعاصر احمد محمود الشريدة محاضرة بعنوان ( الأسرة الزيدانية والقائد ظاهر العمر الزيداني والأثر السياسي والحضاري لهما في تاريخ شمال الأردن المعاصر). إبريل/نيسان2008 في بداية المحاضرة قدم الباحث الشريدة إيجاز حول التسلسل التاريخي لتاريخ منطقة " الكورة " بشكل عام وقرية " تبنه " بشكل خاص، ثم قدم شرحا مفصلا عن تاريخ الأسرة الزيدانية، فذكر أن الأسرة الزيدانية قد انتقلت إلى بلاد الشام في أواخر القرن السادس عشر الميلادي. وفي حوالي 1685 استقرت الأسرة في قرية عرابة البطوف الواقعة في منطقة الجليل، ثم انتقلت إلى مدينة طبريا حيث استقرت فيها عام 1701م، كما وتعرف الأسرة ب "( بالظواهر) نسبة إلى الشيخ القائد ظاهر العمر الزيداني (1685-1775) وعميد هذه الأسرة وزعيمها وأقوى الشخصيات التي ظهرت في فلسطين خلال القرن الثامن عشر. وأصبح حاكما لشمال فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا والأردن ما بين (1730-1775) ويعد الشيخ ظاهر العمر مؤسس الدويلة( الإمارة) الزيدانية التي حاولت الاستقلال عن الدولة العثمانية. وبعد استيلاء الأسرة الزيدانية على طبريا وصفد والناصرة والجليل واحتلال عكا واتخاذها عاصمة للإمارة الزيدانية، تطلع القائد الشيخ ظاهر العمر إلى إخضاع بلاد حوران وعجلون في شمال الأردن لسيطرة الإمارة الزيدانية في حوالي( 1759-1760) م ، ولأسباب جيوسياسية تتمثل في الموقع الدفاعي والاستراتيجي الحصين والإشراف على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربا، والإشراف على منطقة لواء حوران شرقا تم اختيار قرية تبنه كعاصمة إقليمية للدويلة الزيدانية الوليدة في شمال الأردن، وهكذا انفصلت منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانية في دمشق لتتبع إمارة الشيخ ظاهر اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
وهنا بدون ادنى شك تأسس وثبت ما قلناه في البدء من ان الكاتبة تحولت من حالة الى اخرى باستنطاق الاشياء كي تكون باثة لبوحها المخفي .. (تخطرني عبارات صديقتي السوسنة ان اسعد الناس من ينثر السعادة في قلوب الاخرين وهكذا هي أنتِ) اذن الكاتبة منى ظاهر كانت لها رحلة بحث عن السعادة بافتراض طريق الكتابة .. حيث استحضرت روح ما كان يبحث عنه جبران ونزار ونصير شمه وكل الباحثين في مساحات الجمال من اجل لذة العيش في ظل ندى السعادة ... وجدان عبد العزيز- كاتب وناقد عراقيّ قراءة في "أصابع"- نشرت في موقع النّور- السّويد/ يوم الإثنين 14/4/2008 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
هذا وقد تولّى عرافة هذا البرنامج منى ظاهر من مركز الطّفولة والّتي مرّرت من خلال عرافتها مقولات وأبيات شعريّة من كلماتها وشعراء وشاعرات فلسطينيّين عن تغيير موازين القوى بين المرأة والرّجل، وعن كسر المرأة لقيود الخاصّ في سبيل العام وعن الإنسان الفلسطينيّ عمومًا. إبتدأ البرنامج واختتم بالصّوت النّصراويّ الملتزم للفنّانة وعازفة العود سلام أبو آمنة الّتي أبدعت بأغنيات وطنيّة وبمقاطع من العرس الفلسطينيّ. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
... اليوم السّادس من مارس 2008: - "الماءُ غدا أغلى من دم الفلسطينيّ". جملة قالتها المرأة في غزّة هاشم، ونحن على أعتاب إعلان أنّ حقوق المرأة هي حقوق إنسان. تلك امرأة أخرى، خرائط وجهها المحفورة وعيناها الغائرتان الصّغيرتان.. ودموع تولول: "آه يا يمّا.. ولادي.. يمّا ولادي.. يا يمّا وين ولادي؟!". .. في العالم العربيّ الكبير: أكوام حديدٍ تُستورد للمتاحف وللسّجلاّت الرّقميّة والإحصائيّة.. وستغدو كلمة بندقيّة: نوعًا من المعادن للزّينة في الحفلات الرّسميّة.
مقاطع من نصّ طويل، نشرت في مجلّة أوغاريت التّابع لموقع الشّاعر- الجمهوريّة العربيّة السّوريّة- العدد السّادس نيسان أبريل 2008 اكتب تعليقك (12 تعليقات) |
|
|
عَرَقُها المُتَحَرِّكُ بعِطْرِ جَسَدِها البدئيِّ المُنْقَذِفِ إلى الخَميرَةِ المطبوخَةِ فيهِ هو الرّجُلُ، تلكَ العَجينَةُ الصّلْصالَةُ مِنَ الخَمائِرِ المحتالَةُ المُسْبلَةُ في حَفْرِيّاتِ انشطاراتِ جَسَدِهِ/ روحِه، تَشِمُهُ بوشومِ ظبيةٍ لا ترومُ تتغشَّاهُ بكتابَةِ نقاطٍ ذئبيَّةٍ/ مستئذِبَةٍ، تَحْجمُ عنهُ عُمرَ الزّمانِ، ليتجلّى مِنْ كُوَّةٍ لا فَناءَ فيها.. لذا يكونُ يضحى لا عمرَ له. .. وُشُومُها شاهِدَةُ تَجلِّيه.
مقاطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" - خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال /الماثل للطّباعة 2008 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 57 - 64 من 109 |