|
وبدعوة من منتدى الكورة الثقافي لبّت الشاعرة الظاهر دعوة المنتدى لافتتاح الموسم الثقافي الصيفي2008 الذي أقيم في نادي معلمي الكورة / دير أبي سعيد. وفي بداية الأمسية الشعرية ألقى السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى كلمة رحب فيها بقدوم الشاعرة من ناصرة الجليل لافتتاح الموسم الثقافي وقال : إن وجودكم اليوم بيننا لهو دليل ساطع على تجذر العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني وهو استمرار لنهج الآباء والأجداد في التواصل الأخوي والإنساني في كافة الميادين، ثم قدم الشاعر علي شرارة قصيدة شعرية رحب فيها بقدوم الشاعرة مبرزا الخصال الحميدة التي تتحلى بها الشاعرة ذات الجذور التاريخية العريقة. ثم قدمت الشاعرة الظاهر مجموعة من قصائدها الشعرية التي نالت إعجاب وتقدير الحضور، ثم دار حوار موسع تمحور حول مواضيع الشاعرة وأسلوبها، وتطرق الحضور إلى دور الشعراء الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في حفظ اللغة العربية واعتبارهم جسرا للتواصل الثقافي والحضاري مع الأمة العربية. بدورها قدمت الشاعرة شرحا مسهبا حول الحركة الثقافية داخل الخط الأخضر، ودور الشعراء العرب ومسيرتهم ورسالتهم الإنسانية غير المنفصلة عن الهمّ والواقع. ثمّ تطرّقت إلى أهمية عقد مثل هذه الأمسيات لشعراء الداخل في الأقطار العربية للتعريف بالأدب الجاد والملتزم والإنساني ودورهم في نقل الرسالة الأدبية والتعريف بثقافة المجتمع العربي داخل الخط الأخضر. وتبادلت الشاعرة الأحاديث الأدبية مع الحضور الذين أكدوا على أهمية مد جسور التواصل الثقافي والأدبي مع الجماهير العربية داخل الخط الأخضر. وفي نهاية الأمسية قدم السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى درع المنتدى للشاعرة الظاهر تقديرا وعرفانا لجهودها في المجالين الأدبي والثقافي. وبدورها أعربت الشاعرة الظاهر عن شكرها وتقديرها لأسرة منتدى الكورة الثقافي على حسن الإستقبال والضيافة داعية إلى مد جسور التواصل بين المنتدى والمؤسسات الثقافية داخل الخط الأخضر،.. اكتب تعليقك (1 تعليقات) |
|
منى ظاهر:امارس حقيقتي كامرأة في البوح والكتابة تأتي من الحفر في الروح الدستور - عمر ابوالهيجاء صحيفة الدّستور الأردنيّة، نشر بتاريخ 8/6/2008 يوم الأحد.
ترى الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر أنها تحاول في كتاباتها أن تبني لويغة خاصة بها ، ولا يهمها التجنيس الأدبي ، مؤكدة في هذا الحوار أن عشقها في البحث في اللغة ساهم في خلق جملها الشعرية وتراكيبها الجديدة. والشاعرة والكاتبة منى ظاهر من مواليد مدينة الناصرة في الجليل ، صدر لها: شهريار العصر" شعر" وليلكيات"شعر" و طعم التفاح"شعر" وحكايات جدتي موفادت "نصوص" واصابع"نصوص" ، ومؤخرا صدر لها عن دار ازمنة في عمان مجموعة نصوص حملت عنوان "خميل كسلها الصباحي.. خزفية نصية لرفسة غزال". "الدستور".. التقت الشاعرة ظاهر خلال زيارتها الى الاردن وحاورتها حول مجموعتها الجديدة وحول تجربتها الابداعية في كتابة القصيدة وتوظيف الاسطورة والبدايات في عالم الابداع وقضايا ابداعية أخرى اكتب تعليقك (2 تعليقات) |
|
|
حاورها الشّاعر لوركا بيراني لموقع سريه كانيه
هذا حوار نشر اليوم الإثنين 9/6/2008 في موقع سريه كانيه- هو موقع كردي يحمل اسم مدينة تاريخيّة موغلة في القدم "سريه كانيي"، والمعروفة على الخريطة الجغرافيّة السّوريّة بمدينة رأس العين"
.. طبعًا هناك الكثير من النّصوص الّتي تلفتني بشكل شخصيّ لأدباء أكراد يكتبون باللغة العربيّة مع اشتغال مثير للإهتمام ومستوقف إيّاك عند هذه اللغة والتّركيبة الجماليّة والمنزاحة الّتي تستحقّ الإلتفات والدّراسة. بالإضافة إلى تناول الغريب في اللغة وتناوله في تركيبة الجملة لتضيف إثراء آخر عليها. لن أخوض في الأسماء.. لكن أقول بأنّ العمل الجادّ بأيّ لغة كان هو الأساس وهو الباقي. والإبداع سيمتاز أكثر ويعلو أفقه حين ينكتب نصوصًا تضاهي نصوص كتّاب يكتبونها بلغتهم الأمّ بالشّكل والمعنى. وذلك سيكون محفّزًا لمزيد من الإشتغال والإجتهاد وشحذ المخيّلة والتّخييل. وأكيدة أنا أنّ لموقع سريه كانيه أن يكشفني على أسماء كتّاب وكاتبات أكراد أتقاسم معهم ومعهنّ القلق الدّائم لهاجس الكتابة. وهذه دعوة منّي لأن تمرّ أنامل كلّ مهتمّ ومهتمّة لدخول نافذتي في هذا العالم الإفتراضيّ عبر موقعي www.mona.ws اكتب تعليقك (13 تعليقات) |
|
|
عن موقع جولاني – 24\05\2008 افتتح مساء أمس الجمعة معرض الكتاب السنوي الذي تنظمه مكتبة المدار، والذي يستضيفه هذا العام مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة في الجولان في مقره في مجدل شمس. وقد افتتحت المعرض الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر، ابنة مدينة الناصرة، حيث شكرت الحضور وشكرت الآنسة أمل الصفدي، صاحبة مكتبة المدار، التي تنظم المعرض. رافق الشاعرة أثناء إلقائها مجموعة من قصائدها العازف الفنان معين دانيال على كمانه الذي أضفى بعداً إضافياً لجمالية الأمسية التي حضرها جمهور من محبي الكتاب والشعر.
قرأت منى مجموعة قصائد ونصوص من إصداراتها التّالية: طعم التّفّاح، أصابع، خميل كسلها الصّباحيّ، ومن اليوميّات الّتي تكتبها حاليّا.. قراءات متنوّعة بين الوطنيّ، السّياسيّ، العاطفيّ وكشف الجسد والرّوح. اكتب تعليقك (5 تعليقات) |
|
|
الريح، ما زالت تعلق بها اصطكاكات ألواح الزينكو، وتحمل غبار أطفال يعومون في العراء، يلوكون بأضراسهم النيئة ظهيرة الأيام، والريح ما زالت تئن حنجرتها من سعال ينز حزناً.. وجعاً، وتخفق هفته خيمة يتساقط عمودها...اختلفوا على جذره؛ من جميزة أم من صنوبر الكرمل كان...عجوز من خلف الأيام قال: من عظام لم تجد خيمة تؤويها .. وقيل من قلم علقت عليها نبوءة كاتب.
الخرّوبة- الشّاعر الفلسطينيّ عبد السّلام العطاري اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 49 - 56 من 109 |