|
يخاطبني "خميلُ كَسَلِهَا الصّباحيّ" بحروف أشعر أنّها تنبثق من روحي، كما تنبع من روح صاحبة الحروف الّتي سكبَتها روحًا وليس نصًّا في كتابها، فيقول لي ذلك "الخميل": "لا تنسَ جرحَك النّرجسيّ ولا أنّ تلك المرأة هي أنثى الاستحالة"، فأقف مشدوهًا أتحسّس مكان قلبي، فهل سيكون الحلم استحالة، والغائبة لن تكون من جديد إلاّ حلمًا مستحيلاً، وسيكون بيننا "الطّريق الّتي تضيق بيننا حجارة بركانيّة عمرها ملايين السّنين"، لم ينطفئ وهجها ولم تتوقّف عن الحرق النّاتج عن الاحتراق، فتحيل ناري رمادًا يشتعل بنار الذّكرى والذّاكرة وحجارة ..
من وحي "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" للكاتبة: منى ظاهر بقلم: زياد جيوسي- رام الله المحتلة 1\11\2008. اكتب تعليقك (93 تعليقات) |