صدر هذه الأيّام كتاب خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، بطبعته الثّانية في الجزائر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال، الجزائر- 2009 وبدعم من وزارة الثّقافة الجزائريّة، بعد صدوره في العام 2008 بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن. هذا وقد زيّن غلاف هذه الطّبعة الجديدة لوحة بريشة الفنّانة التّشكيليّة العراقيّة رؤيا رؤوف والّتي أهدتها للكاتبةونورد هنا تقديم الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب المبادر لإصدار هذه الطّبعة في بلد المليون ونصف المليون شهيد، وبهذا ينضمّ "خميل كسلها الصّباحيّ" لقائمة الكتب القليلة القادمة من الأراضي الفلسطينيّة عام 1948.. "أعلم مسبّقًا، أنّني مهما اجتهدت في اقتناء أحدث تجهيزات الغوص للإبحار في أعماق نصوص الأديبة *منى ظاهر* قصد التّمتّع بنفائس إبداعها، مع ذلك تبقى جهودي متواضعة لا تتجاوز حدود الدّهشة والإعجاب. كلّما قرأت لها مقطعًا من نصوصها، إلاّ وشعرت بأنّها تخوض حربًا مع اللغة وصراعًا مع المعاني للتّعبير عمّا لا يعبَّر عنه. فمن خلال قراءتي الجادّة والحادّة لنصوصها، إكتشفت أنّها تحفر في اللفظ باحترافيّة لم يشهد المتلقّي لها نظيرًا ....اكتب تعليقك (62 تعليقات) |
|
|
"... للشّعر احتفاليّته الغائرة فينا، ولحرفنا أن يتموسق طويلاً على أنغام عيده/ عيدنا المنحفرة في عروق الأرض وخباياها. للشّعر فينا جرعات طافحاتٌ بمنسوبٍ عالٍ من الاحتضانِ الفاره لكلّ صرحٍ صامدٍ في القلبِ، ورجّاتٌ دافقات بماء الحياة. .. فِعلُه هو الشّعر انغماسٌ يتعتّق حدّ النّفَس في آخِرِ الآخِر، فيه وتيرةٌ عالية ليست بمهادنةٍ تهيِّجٌ الشّعيرات الدّقيقةَ للأعصاب؛ هي نبرات القصيدة المزَعْزِعَةِ/ المزلزلة لكلّ صرح مكتنز للكينونة، لأنّها الكلمات الآتية من المعدن الحقيقيّ الجوّانيّ فينا. ..."
إستطلاع أجرته الكاتبة الصّحافيّة نوّارة لحرش من الجزائر، حول الشّعراء وعيدهم، نشر في صحيفة النّصر الجزائريّة اليوميّة، يوم الثّلاثاء الموافق 24/3/2009، بمشاركة الشّعراء والشّاعرات: سعديّة مفرح/ الكويت، شريف الشّافعي/ مصر- السّعوديّة، عيد الرّحيم الخصار/ المغرب، عبد الرّزاق بوكبة/ الجزائر، منى ظاهر/ فلسطين- النّاصرة، صباح زوين/ لبنان، مرح البقاعي/ سوريا- واشنطن، فاطمة بوهراكة/ المغرب، بدريّة الوهيبي/ عُمان، مسعود حديبي/ الجزائر، أسماء صقر القاسمي/ الإمارات، فاديا الخشن/ لبنان- الدّانمارك، سعد سرحان/ المغرب. اكتب تعليقك (20 تعليقات) |
|
|
حوار حول تجربة منى ظاهر في موقع الكاتب العراقيّ
نشر يتاريخ 13/3/2009، يوم الجمعة.
جوار: الكاتب والصّحافيّ سردار زنكنة كرديّ الأصل من كركوك- العراق.
"....
هو/ أنا/ أنتَ/ القتلُ/ صوتُ الياسمين:
ظلٌّ يتبع جسدَه بقلق دُهْمٍ؛ آهاتٌ تثوي هذه الكينونةَ المنثالةَ أنفاسًا تُزمّلُ بنقراتِها الرّوحَ القيثارةَ. هو وصالُ تَذكُّرِ روضِ حنينِه وتشرُّبِ تسرُّبِه. كما رنين رسغ الحياة، يكون وقع خلخال رِقّ لفائف الأرض ومنسوب السّماء المتكهرب في هذا التّفجّر للعالم. صمتٌ ينسابُ جسَدَه بعامود المكان المغترب عنه وفيه.. والمقترب بصراخ التّحرّقِ لرقصة الشّوق. .. .. .. . . تفاصيلُ الرّدى تتخبّط بالأبيض من جسده والأسود في الفراغ. .. وغبارٌ شرِسٌ تلفظُه الأرضُ. صوتٌ يقذفُ جنونًا متوحّشًا بدئيًّا في مساحة العتمةِ في ظلامه؛ هو نداء روحه المتوحِّد بعريه الموحِّد لكلّه. 13-15/8/2008 * * *" اكتب تعليقك (12 تعليقات) |
|
|
الطيّب صالح·· موسم العودة إلى الجنوب- شهادات
الملحق الثّقافيّ لصحيفة الإتّحاد الإماراتيّة، يوم 26 شباط 2009
وفي شهادتها تقول الكاتبة والشاعرة منى ظاهر: إنّ الكاتب السوداني العربي الطيّب صالح باطلاعه الواسع على القضايا المعيشيّة، وتنقلاته المهنية والأكاديمية بين بريطانيا وفرنسا والسودان والخليج العربي، وبتجربته الغنية المنعجنة بروايات تتمحور حول موضوعات الاستعمار والسياسة والجنس والمجتمع العربي، قد أثرى العمق الحقيقي لإبداعنا، هو أحد رواد الرواية الحديثة والذي ترك بصماته المهمة في جسد خريطة الإبداع الحقيقي.. وتضيف: ولا بد لي هنا أن ألتفت إلى رواية ''موسم الهجرة إلى الشّمال''، والتي تعتبر من أشهر أعمال الطيب صالح. وكما يذكر محمد عزام في كتابه ''البطل الإشكالي في الرواية العربية المعاصرة'' بأنّها رواية متميّزة من ناحية فنية بسبب اعتمادها على تدمير الأزمنة وعلى المونولوج الداخلي وعلى علاقات منطقية في داخل النص. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
استهلّت قراءاتها الكاتبة منى ظاهر بقراءة يوميّات الحاصل في غزّة.
في الخميس 5 شباط/ فبراير 2009 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 25 - 32 من 109 |