|
وقع رنين معصم جملته "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر" تنغرز عميقًا في ذهني، تحفّزني لأتحدّى نفسي وأتجاوز ما أكتب وأخلخل الموجود حتّى آخر الرّمق، لأواصل الحفر أكثر لتغدو اللغة النّمِرة تتناقل في دياجيرها وتخمش قطّتي الّتي تتثاقل حينما تتوغّل.. تخمشني خمشًا يخلو من لباقة ناب التّهذيب.. أجْرح اللغة بشَبق حروفها وبشعاب تراكيبها وعساليج جملها على طريقتي لتكونني هي الماردة الماجنة وأكونها أنا النّمرة الفاتكة السّاحرة.. أخمِشُ أنايَ أكونُ، أخمِشني لأجرَح التّابو والمقدّس وأجترحني.. وأواصل، حيث أقشّر المدنّس بواقعيّته.. ليكون لنصّي عسجد اللغة الطّازج كخطورة ماكينة اجتراح طزاجة المعدن في نقش المعنى.. وبهذا يرتضي مأرب احتراف مآل التّحرّر والانعتاق والتّجاوز. شهادة في ملفّ: محمود درويش: سنة أولى غياب (صحيفة النّصر الجزائريّة، نشر يوم الثّلاثاء 11/8/2009) اكتب تعليقك (18 تعليقات) |
|
|
في إطار أعمال الورشة النّقديّة الّتي تمّ تأسيسها مؤخّرًا في يناير 2003 في منتدى الطّلائع الثقافي، نظّمت ندوة أدبيّة في بيت الكاتب في النّاصرة، تمّ فيها مناقشة المجموعة الشّعريّة الثّانية "ليلكيّات" للشّاعرة منى ظاهر رئيسة اللجنة المالية في المنتدى. من الأرشيف. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
وأقدّم الشّكر لكلّ من كان لهم دور في اصدار هذا الكتاب: طيفي الجميل الّذي لا يفارقني وأسرتي الجميلة وشقيقتي وأشقّائي، أحبتي؛ الشّاعر محمّد حلمي الرّيشة للجهود الّتي بذلها في التّدقيق والمراجعة، الكاتبة والشّاعرة منى ظاهر لجهودها الّتي لا تنسى معي، أصدقائي وأصدقاء الصّومعة في رام الله- د. هاني الحروب وعبد السّلام العطاري الّذين لم يتوقّفوا من سنوات عن الحديث عن ضرورة إصدار الكتاب الّذي تولّى تقديمه توأم روحي د. هاني الحروب.
من نصّ الكاتب الفلسطينيّ زياد جيّوسي، المنشور اليوم الأربعاء 22/7/2009 في غالب المواقع الإلكترونيّة. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
ريشة طاووس تنبثق من حصاة في قاع البحر.. تشرق في لحظة فارزة ناهبة ملهاة الفكرة. يبسم النّردين على السّطح المطهّم بأملس شعيرات صرح قرمز الصّدر. عنادل تنبثق من كوّة الرّبيع المتلاقح زبيبًا وشرائط ملوّنة.. فينوس تصحو من هزيم الزّبد اللزُب كطين الأغاني الشّعبيّة الجليليّة النّافثة فتونًا وإغواء مائسًا وإغراء شاسعًا يدعك حُبَاحِب الرّوح وجنادب الجسد المترهّل، ليستفيق عرّابه ليبدّد الرّموس وشَآبيب الوجوهِ الجُفالة كيّْ تندلق الحشاشة البَلْبال المستفيقة من أرض ثماني أربعينيّة، بعد غيبوبات عمليّات جراحيّة في العامود الفقريّ جرّاء عمليّة استشهاديّة في القدس في أواخر العام 2000.. جرائد تثغو بها وأختها الّتي رافقتها حينها للمحطّة المركزيّة، وقد مرّت إثر ذلك بعمليّة صغيرة في أذنها، علّ أحدهم يسمع، في إجْفالة، وقع ما يجري على هذه الأرض المستغيثة هنا، ويرى مشاهد خالية من التّشفير. المرأة المستفيقة بولادة راجزةٍ جديدة تتحدّى محنتها بتخصصّ علميّ للمدافعة عن السّجناء الأمنيّين.. وتعمل في نقل عمّال في باصها الصّغير المُحملقِ في طريق وعرة، حيث نبات الهنْدَباء.. يهترىء آجور المسافات وتجد لها شريكًا داعمًا بعد محنة وفاة خطيبها في حادث سير قبل أسبوع من زواجهما، لتتحوّل ذبائح الفرح بقدرة قادر لطعام ذليل يؤوب لروح الفقيد. مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة 2008-2009" منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة اكتب تعليقك (14 تعليقات) |
|
|
صفائحُ الألواح الّتي حَملَها على ظهِرهِ أطلسُ، تلك الّتي كوّنت الأرض.. هما مِنْ لبّها/مِنْ نواتها، مِنْ أوّل الأزل. هما من تشكّل الغيوم، وانزياحات الصّخور. * * * تستحضِرُ المرأةُ المكانَ مِنْ مَطَرِها الّذي يرمي الرّجُلَ على مَرْمَى اندفاعِ البياضِ المُشْرَئِبِّ على استنادَةِ يَدِها القابِضَةِ على كَتِفِه. .. رشفاتُها الأزَلُ/ أنامِلُها بِهَدْأتِها تعودُ بهِ مولودًا يتفتّحُ على مَرْأى عسليّةِ عينيها. ... مذابِحُ الليلِ الفَقْدِ تَهِيجُ بأورِدَةِ القَهْرِ.. الزّاحِفِ في الوَطَنِ اللا ينفَعُ فيهِ سوى الحُلُمُ الحِلْمُ الحُبُّ. * * *..... أربع دعسات من "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّية لرفسة غزال (الطّبعة الأولى دار أزمنة عمّان الأردن- 2008، الطّبعة الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009) اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 17 - 24 من 109 |